|
|
|
testhtml
السبت، 8 فبراير 2014
الثلاثاء، 18 يونيو 2013
الأزمة داخل الأغلبية
تجاوزت الأزمة داخل الأغلبية الحكومية في المغرب شهرها الأول ولا حل في الأفق. شهر كامل تم سلخه من زمن أول تجربة حكومية يقودها حزب إسلامي. هذا فقط هو الجزء الظاهر من الأزمة الحكومية المعلنة منذ إعلان حزب "الاستقلال" نيته الانسحاب من التجربة يوم 11 ماي الماضي. لكن، وحسب مراقبين من داخل الأغلبية الحكومية نفسها، فمتاعب رئيسها عبد الإله بنكيران بدأت منذ انتخاب شباط أمينا عاما لحزب "الاستقلال" يوم 23 سبتمبر 2012، ففي أول اجتماع للأغلبية الحكومية طرح شباط شروطه للاستمرار في الحكومة. وإذا ما احتسبنا الوقت الضائع منذ ذلك التاريخ فهو يتجاوز ثمانية أشهر!
لقد أصبح واضحا أن شروط شباط جاءت فقط لتكبح جماح الحزب الإسلامي الذي أعطى إشارات حماسية على إرادته في الإصلاح، حسب منظوره طبعا، مع بداية تشكيل الحكومة تمثلت في إخراج دفاتر تحملات الإعلام التلفزي الرسمي، والكشف ولو على استحياء عن لوائح المستفيدين من اقتصاد الريع في أكثر من قطاع، مما خلق تعاطفا شعبيا مع بعض وزراء الحزب الذي يقود الحكومة. لذلك، يبدو أن "مهمة" شباط كانت هي وقف هذا "الاندفاع"، أو على الأقل تعطيل وتيرته، وقد نجح فعلا في صنع ذلك.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)